← العودة للمدونة
علم "الميكرو-سلوكيات" الطريق لفهم كلام الموظفين الذي لا يقال
في عالم الإدارة، لا تُقال كل الحقائق في الاجتماعات أو في تقارير الأداء. الموظفون – عن وعي أو دون وعي – يرسلون إشارات دقيقة وصغيرة تكشف الكثير عن مشاعرهم، رضاهم، أو حتى مقاومتهم للتغيير. هذه الإشارات تُعرف في الأدبيات الحديثة باسم "الميكرو-سلوكيات": تفاصيل خفية في السلوك اليومي تحمل رسائل أعمق مما يبدو على السطح.
ما هي الميكرو-سلوكيات؟
الميكرو-سلوكيات هي تصرفات دقيقة ومكررة لا تُعطى لها عادة أهمية كبيرة، لكنها تحمل دلالات قوية. مثل:
- صمت متكرر عند مناقشة موضوع معين.
- تجنب التواصل البصري في الاجتماعات.
- تعليق جانبي قصير يمر سريعاً لكنه يتكرر على ألسنة مختلفة.
- تغيّر في نبرة الصوت عند ذكر قرار إداري.
- هل هناك مقاومة للتغيير التنظيمي؟
- هل يشعر الفريق بالإرهاق رغم التزامه بالأهداف؟
- هل القرارات تُفهم كما أرادتها القيادة أم يُساء تفسيرها؟
- الملاحظة الواعية تدريب القادة على الانتباه لتفاصيل صغيرة أثناء الاجتماعات أو التفاعلات اليومية.
- التحليل المقارن ليس سلوكاً واحداً هو المؤشر، بل النمط المتكرر عبر الزمن أو عبر عدة موظفين.
- المثلث التحليلي
- استخدام الأدوات الرقمية بعض المؤسسات توظف أدوات ذكاء اصطناعي لتحليل نبرة الصوت أو النصوص القصيرة في قنوات التواصل الداخلية.
- منع الأزمات التنظيمية قبل أن تبدأ.
- تعزيز الشفافية عبر معالجة ما لا يُقال في العلن.
- بناء ثقة أعمق مع الموظفين لأنهم يشعرون أن الإدارة تراهم وتفهمهم دون الحاجة لإجبارهم على الكلام المباشر.