← العودة للمدونة
خرافة الازدحام يساوي أرباحًا
من المشاهد التي تُبهج أصحاب المتاجر ومسؤولي التسويق ظاهريًا، هي تلك الطوابير الطويلة والازدحام داخل المحلات. إذ يُفترض أن كثرة الزوّار تعني بالضرورة زيادة في المبيعات والأرباح. لكن هذه المعادلة الظاهرية، التي ترسخت مع الزمن في ثقافة البيع بالتجزئة، ليست دقيقة دائمًا.
بل على العكس، تُظهر تجارب الاستشارات الإدارية أن الازدحام قد يكون مؤشراً على مشكلات تشغيلية، لا على نجاح تجاري، وأن تحقيق الربح لا يرتبط بعدد الزوار فقط، بل بجودة التجربة، وكفاءة التفاعل، ومعدل التحويل من زائر إلى مشترٍ.
أولًا: من أين جاءت هذه الخرافة؟
ترتبط الفرضية أساسًا بمفاهيم سلوكية واجتماعية:
- الازدحام يخلق انطباعًا بالطلب العالي، ما يولد رغبة تقليدية في التقليد والشراء.
- العدد الكبير يُفهم – تسويقيًا – كدليل على جودة المنتج أو شعبية الخدمة.
- ضعف التحويل (Low Conversion)
- تجربة عميل سلبية
- نقص الكفاءة التشغيلية
- تآكل الهامش الربحي
- معدل التحويل (Conversion Rate): نسبة الزوار الذين قاموا بعملية شراء فعلية.
- قيمة المشتريات لكل زبون (Average Basket Size).
- نسبة العائدين مقابل الزوار الجدد.
- الزمن المستغرق في المحل مقابل رضا العميل.
- إدارة الطاقة الاستيعابية بذكاء
- تدريب الموظفين على إدارة الزخم
- تبني التحول الرقمي في تجربة المتجر
- تحسين تصميم المتجر وتجربة الحركة
- أن يتم استيعابه بخطط تشغيل مرنة.
- أن يُستخدم كرافعة لبناء قاعدة عملاء مستدامة، لا مجرد حدث لحظي.
- أن يكون ناتجًا عن رغبة حقيقية في المنتج، لا خدعة بصرية مؤقتة.