← العودة للمدونة
أسطورة الأداء الكامل: الكمالية تحت الضغط في بيئة القيادة الحديثة
هل شعرت يوماً أن الضغط يصيبك بالشلل بدل دفعك نحو الإنجاز؟ هل تعتقد أن محاولة تحقيق الكمال تساعدك في التفوق؟ هناك حقيقة تعاكس هذه الفكرة: الكمالية قد تكون أكبر عدو لك في أوقات الضغط، خاصة إذا كنت مديرا تنفيذيا يسعى لتحقيق نتائج ملموسة تحت ظروف معقدة.
لماذا نميل للكمالية عندما نكون تحت الضغط؟
عندما تتصاعد الضغوط، يميل معظمنا إلى البحث عن الأمان بالتحكم الكامل في كل التفاصيل. هنا، يولد السعي للكمال كآلية دفاعية لا إرادية. لكن، هل يدرك الجميع أن هذا السلوك قد يعوق التقدم بدلاً من تسريعه؟ السيطرة على كل خطوة قد تبدو ضرورية، لكنها تحبس القدرات على الابتكار واتخاذ القرارات السريعة المطلوبة في بيئة العمل المتغيرة.
لماذا يشعر المدير التنفيذي بأنه مطالب بالأداء الكامل دائمًا؟
تأثير القرارات على مسار الشركة، وترقّب المساهمين، وطموح الفرق كلها عوامل تضغط على القائد، وتخلق لديه تساؤلات مستمرة:
- هل يضعف موقفي القيادي إذا ظهرت نقطة ضعف؟
- هل يفقد الفريق ثقته إذا تراجعت جودة الأداء في لحظة ضغط؟
- إجهاد ذهني يمنع التفكير الاستراتيجي.
- بطء في اتخاذ القرارات خوفا من الأخطاء.
- ميكرو- إدارة تقلل من استقلالية الفريق
- احتراق وظيفي ينعكس على البيئة المحيطة
- يتواصل بوضوح.
- يعترف بالخطأ ويعدّل مساره عند الحاجة.
- يحافظ على سلوك متزن وثابت.
- يتّخذ قرارات متدرجة بدلًا من المجازفة بالكمال في كل مرة.
- قرارات استراتيجية: تحتاج دقة عالية
- قرارات تشغيلية: تحتاج توازنا بين الجودة والسرعة
- قرارات بسيطة: يكفي فيها 60–70% من الجهد